قالت : ليس ذاك يا رسول اللّه ! استقبلني عمر بن الخطّاب ، فقال : إنّ قرابتك من رسول اللّه لن تغني عنك من اللّه شيئا ! !
قال : فغضب النبيّ صلّى اللّه عليه واله وقال : يا بلال ! هجر بالصلاة .
فهجر بلال بالصلاة ، فصعد المنبر النبيّ صلّى اللّه عليه واله فحمد اللّه وأثنى عليه ، ثمّ قال :
ما بال أقوام يزعمون أنّ قرابتي لا تنفع ، كلّ سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلّا سببي ونسبي ، فإنّها موصولة في الدنيا والآخرة ، الحديث .
أقول : ذكره ابن حجر أيضا في صواعقه : ( ص 138 ) ، وقال : رواه البزّار ؛
وذكره المحبّ الطبري في ذخائره : ( ص 6 ) ، غير أنّه لم يصرّح باسم عمر بن الخطّاب . « 1 »
هامش
( 1 ) فضائل الخمسة : 2 / 61 و 62 .