إلّا أنّ المتيقّن أنّ الّذي عاند الحقّ وجاحد وادّعى الإمامة بغير حقّ - كما جاحد وعاند معاوية بن أبي سفيان لعنه اللّه ، وكما جاحد المنصور الدوانيقي العبّاسي - فهو ملعون ومعذّب بعذاب اللّه أبدا ، وهو كافر ، والبقيّة من ذريّة فاطمة عليها السّلام ، لهم النجاة والفضل ، ويؤول أمرهم بالآخرة إلى الحقّ ، ويرجعون إلى الحقّ ، وأمّا محسنهم فهم الطيّبون والمكرّمون .
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 320
مساهمون: السيد محمد باقر الموسوي
ص٣٢٠