تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
قال : أخرجه ابن البختري . . . وحكم وحاء : وهم إحدى قبيلتين من اليمن « 1 » . أقول : وقد ذكر صاحب الكتاب أحاديث أخرى في هذا المعنى وتركته للاختصار ، فراجع . 4119 / 4 - حلية الأولياء لأبي نعيم : ( 7 / 314 ) ، روى بسنده عن جابر ، قال : سمعت عمر بن الخطّاب يقول : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يقول : ينقطع يوم القيامة كلّ سبب ونسب إلّا سببي ونسبي . « 2 » أقول : وذكر صاحب الكتاب من مستدرك الصحيحين : ( 3 / 158 ) عن المسور بن مخرمة : بعث إليه حسن بن حسن عليه السّلام يخطب ابنته ، الحديث . « 2 » أقول : لمّا أوردت الحديث في محلّه لم أذكر هنا حذرا من التكرار ، فراجع المأخذ . 4120 / 5 - الهيثمي في مجمعه : ( 8 / 216 ) ، قال : وعن ابن عبّاس قال : توفّي ابن لصفيّة عمّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، فبكت عليه وصاحت ، فأتاها النبيّ صلّى اللّه عليه واله فقال لها : يا عمّة ! ما يبكيك ؟ قالت : توفّي ابني . قال : يا عمّة ! من توفّي له ولد في الإسلام فصبر بنى اللّه له بيتا في الجنّة . فسكتت ، ثمّ خرجت من عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فاستقبلها عمر بن الخطّاب ، فقال : يا صفيّة ! قد سمعت صراخك أنّ قرابتك من رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله لن تغني عنك من اللّه شيئا ! ! فبكت ، فسمعها النبيّ صلّى اللّه عليه واله وكان يكرمها ويحبّها ، فقال : يا عمّة ! أتبكين وقد قلت لك ما قلت ؟
هامش
( 1 ) فضائل الخمسة : 2 / 63 و 64 . ( 2 ) فضائل الخمسة : 2 / 61 .