قال : أخرجه ابن البختري . . . وحكم وحاء : وهم إحدى قبيلتين من اليمن « 1 » .
أقول : وقد ذكر صاحب الكتاب أحاديث أخرى في هذا المعنى وتركته للاختصار ، فراجع .
4119 / 4 - حلية الأولياء لأبي نعيم : ( 7 / 314 ) ، روى بسنده عن جابر ، قال :
سمعت عمر بن الخطّاب يقول : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يقول :
ينقطع يوم القيامة كلّ سبب ونسب إلّا سببي ونسبي . « 2 »
أقول : وذكر صاحب الكتاب من مستدرك الصحيحين : ( 3 / 158 ) عن المسور بن مخرمة : بعث إليه حسن بن حسن عليه السّلام يخطب ابنته ، الحديث . « 2 »
أقول : لمّا أوردت الحديث في محلّه لم أذكر هنا حذرا من التكرار ، فراجع المأخذ .
4120 / 5 - الهيثمي في مجمعه : ( 8 / 216 ) ، قال : وعن ابن عبّاس قال :
توفّي ابن لصفيّة عمّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، فبكت عليه وصاحت ، فأتاها النبيّ صلّى اللّه عليه واله فقال لها : يا عمّة ! ما يبكيك ؟
قالت : توفّي ابني .
قال : يا عمّة ! من توفّي له ولد في الإسلام فصبر بنى اللّه له بيتا في الجنّة .
فسكتت ، ثمّ خرجت من عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فاستقبلها عمر بن الخطّاب ، فقال : يا صفيّة ! قد سمعت صراخك أنّ قرابتك من رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله لن تغني عنك من اللّه شيئا ! !
فبكت ، فسمعها النبيّ صلّى اللّه عليه واله وكان يكرمها ويحبّها ، فقال : يا عمّة ! أتبكين وقد قلت لك ما قلت ؟
هامش
( 1 ) فضائل الخمسة : 2 / 63 و 64 .
( 2 ) فضائل الخمسة : 2 / 61 .