إن كان حقّا فإنّ القوم قد مرقوا * عن الهدى وبدين اللّه قد كفروا « 1 »
3785 / 10 - من الشعراء القاضي أبو بكر محمّد بن عبد الرحمان المعروف بابن قريعة
. . . من شعره :
لي حيلة فيمن ينم * وليس في الكذب حيلة
من كان يخلق ما يقو * ل فحيلتي فيه قليلة
وكانت وفاته يوم السبت لعشر بقين من جمادي الآخرة سنة 367 عن خمس وستّين سنة .
وقال عليّ بن عيسى الإربلي في « كشف الغمّة » ( ص 151 ) :
أنشدني بعض الأصحاب للقاضي أبي بكر بن قريعة رحمه اللّه أبياتا ، وهذه الأبيات صدرها الخطيب المصقع والشاعر المفلق الشيخ قاسم الملّا الحلّي ، وإليك الأصل والتصدير :
3786 / 11 - الشيخ قاسم : « 2 »
ما مقلتي هتنت ذروفه * في حب غانية ظريفة
هيفاء من خمر اللمى * ثملت معاطفها النزيفة
كلّا ولا فتكت بنا * أسياف لحظيها الرهيفة
كلّا ولا طير الفؤاد * أدام من شغف رفيفة
لكن أذاب حشاشتي * رزء المطهّرة العفيفة
بنت النبيّ محمّد المختار * بالرتب المنيفة
ألغوا بها نصّ الكتاب * ومزقت منها الصحيفة
وبنحلة الهادي استبدّوا * إذ زووا إرث الشريفة
هامش
( 1 ) فاطمة الزهراء عليها السّلام بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه واله : 610 و 611 .
( 2 ) أبيات الشيخ قاسم حفظه اللّه نقلتها من مجموعة الخطيب الفاضل الأستاذ الشيخ مسلم بن الخطيب الشيخ محمّد عليّ الجابري .