تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 28

مساهمون:

ص٢٨
وما سهّلت تلك المذاهب فيهم * على الناس إلّا بيعة الفلتات
وما قيل أصحاب السقيفة جهرة * بدعوى تراث في الضلال نتات
ولو قلّدوا الموصى إليه أمورها * لزمّت بمأمون من العثرات
أخي خاتم الرسل المصفّى من القذى * ومفترس الأبطال في الغمرات
فإن جحدوا كان الغدير شهيده * وبدر وأحد شامخ الهضبات
وآي من القرآن تتلى بفضله * وإيثاره بالقوت في اللزبات « 1 »
أقول : هذه القصيدة تسمّى بتائيّة دعبل ، وهي - كما قال أبو الفرج الإصبهانيّ - من أحسن الشعر والأدب وفاخر المدائح المقولة في أهل البيت عليهم السّلام ؛ وهي الّتي لمّا أنشدها دعبل بحضرة الإمام عليّ بن موسى الرضا عليه السّلام بكى حتّى أغمي عليه ، وأومأ إليه خادمه أن اسكت ، وكرّر هذا عدّة مرّات ، جزاه اللّه عن الأئمّة عليهم السّلام خيرا .

3782 / 7 - للأديب الشيخ الصالح الكوّاز الحلّيّ رحمه اللّه :

الواثبين لظلم آل محمّد * ومحمّد ملقى بلا تكفين
والقائلين لفاطم آذيتنا * في طول نوح دائم وحنين
والقاطعين أراكة كي ما تقي * ل بظلّ أوراق لها وغصون
ومجمّعي حطب على البيت الّذي * لم يجتمع لولاه شمل الدين
والداخلين على البتولة بيتها * والمسقطين لها أعزّ جنين
والقائدين إمامهم بنجاده * والطهر تدعو خلفهم برنين
خلّوا ابن عمّي أو لأكشف في الدعا * رأسي وأشكو للإله شجوني
ما كان ناقة صالح وفصيلها * بالفضل عند اللّه إلّا دوني
هامش
( 1 ) فاطمة الزهراء عليها السّلام بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه واله : 609 و 610 .
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 28 | السيد محمد باقر الموسوي