وذكر في هامش صدر الخبر ما هذا مفاد خلاصته : . . . إنّه ليس من أصل كتابه ، بل أدرجه فيه بعض تلامذته الّذي روى الكتاب ونسخه ، وقد صرّح بذلك تلميذه في صدر الخبر ، ولكن ذهل عنه المؤلّف قدّس سرّه . . إلى آخر ما ذكره ، فراجع هامش « البحار » : 45 / 179 .
وذكر في هامش ص 180 ما هذا لفظه : روى تلميذ ابن قولويه الحسين بن أحمد بن المغيرة هذا الحديث بسندين : أحدهما ما ذكره المصنّف في المتن .
والآخر : قال : وقد كنت استفدت هذا الحديث بمصر عن شيخي أبي القاسم عليّ بن محمّد بن عبدوس الكوفي رحمه اللّه ممّا نقله عن مزاحم بن عبد الوارث البصري بإسناده عن قدامة بن زائدة ، عن أبيه زائدة ، عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام .
وقد ذاكرت شيخنا ابن قولويه بهذا الحديث بعد فراغه من تصنيف هذا الكتاب ، ليدخله فيه .
فما قضى ذلك ، وعاجلته منيته رضى اللّه عنه ، وهذا الحديث داخل فيما أجاز لي شيخي رحمه اللّه .
وقد جمعت بين الروايتين بالألفاظ الزائدة والنقصان ، والتقديم والتأخير فيها حتّى صحّ بجميعه عمّن حدّثني به أوّلا ، ثمّ الآن .
وذلك أنّي ما قرأته على شيخي ولا أقرأه عليّ ، غير أنّي أرويه عمّن حدّثني به عنه . . إلى آخره ، فراجع « البحار » .
أقول : أمّا نقل المصنّف العلّامة المجلسي رحمه اللّه لعلّه اعتمد على قول تلميذ ابن قولويه بأنّه أراد أن يدخله فيه ، لكن فما قضى ذلك وعاجلته منيّته ، وهذه العبارة تدلّ على أنّ ابن قولويه رحمه اللّه تلقّ الحديث بالقبول .
هذا على فرض أنّ الحديث لم يكن من أصل الكتاب ، فما ذهل المصنّف رحمه اللّه .
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 308
مساهمون: السيد محمد باقر الموسوي
ص٣٠٨