يدّعون تنوّرا في الفكر ، إذا يطلعون بأخبار وأحاديث دينية ، ولم يصب عقولهم ، ويستبعدون من ذلك يردّون وينسبون إلى قصّة القصّاصين أو إلى أساطير الكذّابين ، أو غير ذلك ؛
ولم يحقّقوا إلى جوانب الحديث ولم يحتملوا باحتمالات ممكنة مصحّحة للحديث ، ولم ينظروا إلى قوّة المضمون ، ولم يطابق مضمون الحديث مع سائر الأحاديث الواردة الصحيحة .
وإن كان المحشّي في سعيه مشكورا ، وفي تحقيقه مأجورا .
هذا رأيي ونظري الخاطر ، ومع ذلك نؤمن بالواقع كيف كان عند أهل بيت الوحي عليهم السّلام ، وعلى أيّ صورة كان ، وهذا النظر بحسب الظاهر ، وهم عليهم السّلام أدرى بما عندهم .
والتجربة بعد مضيّ قرون وحوادث كثيرة لنا على صحّة الحديث ، مغن عن البحث ، فتدبّر !
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 310
مساهمون: السيد محمد باقر الموسوي
ص٣١٠