يقسمان بها الأموال يتشبّهان بالقائم عليه السّلام ، واتّق الشذّاذ من آل محمّد .
قلت : ويريد بالشذاذ الزيديّة لضعف مقالتهم ، وأمّا كونهم من آل محمّد ، لأنّهم من بني فاطمة . « 1 »
أقول : لعلّ التعبير بالشذاذ يشير إلى الّذين يقومون بالسيف وينسبون أنفسهم إلى آل محمّد ، وفي الواقع ليسوا منهم ، أو الّذين يدّعون إمامة ويدعون الناس إلى أنفسهم ، كما يستفاد من رواية أبي بصير - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في تفسير آية
ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ . . .
« 2 » .
قال : أقول : إنّها خاصّ لولد فاطمة عليها السّلام .
فقال عليه السّلام : أمّا من سلّ سيفه ودعا الناس إلى نفسه [ إلى الضلال ] من ولد فاطمة عليها السّلام وغيرهم ، فليس بداخل في هذه الآية ، الخبر « 3 » ومن سائر روايات مثلها ، فراجع المصدر وكتب أخرى .
هامش
( 1 ) البحار : 52 / 269 ح 160 ، عن إقبال الأعمال .
( 2 ) فاطر : 32 .
( 3 ) البحار : 46 / 180 ح 41 ، عن الإحتجاج .