تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 19

مساهمون:

ص١٩
وصعد منبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ظلما وعدوانا ، وافترى على أمير المؤمنين عليه السّلام وعانده وسفّه رأيه . قال حذيفة : فاستجاب اللّه دعوة مولاي عليه أفضل الصلاة والسلام على ذلك المنافق ، وجرى كما جرى قتله على يد قاتله رحمة اللّه على قاتله . قال حذيفة : فدخلت على أمير المؤمنين عليه السّلام لمّا قتل ذلك المنافق لاهنّئه بقتله ومصيره إلى ذلك الخزي والانتقام . فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : يا حذيفة ! تذكر اليوم الّذي دخلت فيه على رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، وأنا وسبطاه نأكل معه ؟ فدلّك على فضل هذا اليوم ، دخلت فيه عليه ؟ فقلت : نعم ، يا أخا رسول اللّه ! فقال عليه السّلام : هو واللّه ؛ هذا اليوم الّذي أقرّ اللّه تبارك وتعالى فيه عيون أولاد رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، وإنّي لأعرف لهذا اليوم اثنين وسبعين اسما . فقلت : يا أمير المؤمنين ! إنّي أحبّ أن تسمعني أسماء هذا اليوم التاسع من شهر ربيع الأوّل . فقال عليه السّلام : يا حذيفة ! هذا يوم الاستراحة ، ويوم تنفيس الهمّ والكرب ، والغدير الثاني ، ويوم تحطيط الأوزار ، ويوم الحبوة ، ويوم رفع القلم ، ويوم الهدى ، ويوم العقيقة ، ويوم البركة ، ويوم الثارات ؛ وعيد اللّه الأكبر ، ويوم يستجاب فيه الدعوات ، ويوم الموقف الأعظم ، ويوم التولية ، ويوم الشرط ، ويوم نزع الأسوار ، ويوم ندامة الظالمين ، ويوم انكسار الشيعة ، ويوم نفي الهموم ، ويوم الفتح ، ويوم العرض ، ويوم القدرة ، ويوم التصفيح ؛ ويوم فرح الشيعة ، ويوم التروية ، ويوم الإنابة ، ويوم الزكاة العظمى ، ويوم الفطر الثاني ، ويوم سبيل اللّه تعالى ، ويوم التجرّع بالريق ، ويوم الرضا ؛