تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 22

مساهمون:

ص٢٢
فصل : أقول : وإن كان يمكن أن يكون تأويل ما رواه أبو جعفر ابن بابويه في أنّ قتل من ذكر كان يوم تاسع ربيع الأوّل لعلّ معناه أنّ السبب الّذي اقتضى عزم القاتل على قتل من قتل كان ذلك السبب يوم تاسع ربيع الأوّل ، فيكون اليوم الّذي فيه سبب القتل أصل القتل ، ويمكن أن يسمّى مجازا بالقتل . ويمكن أن يتأوّل بتأويل آخر ، وهو أن يكون توجّه القاتل من بلده إلى البلد الّذي وقع القتل فيه يوم تاسع ربيع الأوّل ، أو يوم وصول القاتل إلى المدينة الّتي وقع فيها القتل كان يوم سابع ربيع الأوّل . وأمّا تأويل من تأوّل أنّ الخبر بالقتل وصل إلى بلد أبي جعفر ابن بابويه يوم تاسع من ربيع الأوّل ، فلأنّه لا يصحّ ، لأنّ الحديث الّذي رواه ابن بابويه عن الصادق عليه السّلام ضمن أنّ القتل كان في يوم تاسع ربيع الأوّل ، فكيف يصحّ تأويل أنّه يوم بلغ الخبر إليهم . « 1 »
هامش
( 1 ) البحار : 98 / 355 و 356 ، نقله عن إقبال الأعمال : 597 و 598 .