وعيد أهل البيت عليهم السّلام ، ويوم ظفرت به بنو إسرائيل ، ويوم قبل اللّه أعمال الشيعة ، ويوم تقديم الصدقة ، ويوم طلب الزيادة ، ويوم قتل المنافق ، ويوم الوقت المعلوم ؛
ويوم سرور أهل البيت عليهم السّلام ، ويوم المشهود ، ويوم يعضّ الظالم على يديه ، ويوم هدم الضلالة ، ويوم النيلة ، ويوم الشهادة ، ويوم التجاوز عن المؤمنين ، ويوم المستطاب ، ويوم ذهاب سلطان المنافق ، ويوم التسديد ؛
ويوم يستريح فيه المؤمنون ، ويوم المباهلة ، ويوم المفاخرة ، ويوم قبول الأعمال ، ويوم النحيل ، ويوم النحيلة ، ويوم الشكر ، ويوم نصرة المظلوم ، ويوم الزيارة ، ويوم التودّد ، ويوم النحيب ، ويوم الوصول ؛
ويوم البركة ، ويوم كشف البدع ، ويوم الزهد في الكبائر ، ويوم المنادي ، ويوم الموعظة ، ويوم العبادة ، ويوم الإسلام .
قال حذيفة : فقمت من عند أمير المؤمنين عليه السّلام وقلت في نفسي : لو لم أدرك من أفعال الخير ما أرجو به الثواب إلّا حبّ هذا اليوم ، لكان مناي .
قال محمّد بن أبي العلا الهمدانيّ ويحيى بن جريح :
فقام كلّ واحد منّا نقبّل رأس أحمد بن إسحاق ، وقلنا : الحمد للّه الّذي ما قبضنا حتّى شرّفنا بفضل هذا اليوم المبارك ، وانصرفنا من عنده ، وعيّدنا فيه ، فهو عيد الشيعة ، تمّ الخبر .
والحمد للّه وحده ، وصلّى اللّه عليه وآله وسلّم من خطّ محمّد بن عليّ بن محمّد بن طي رحمه اللّه .
ووجدنا فيما تصفّحنا من الكتب عدّة روايات موافقة لها ، فاعتمدنا عليها ، فينبغي تعظيم هذا اليوم المشار إليه وإظهار السرور فيه مطلقا لسرّ يكون في مطاويه على الوجه الّذي ظهر احتياطا للروايات ، فيستحبّ أن يسمّى ذلك اليوم يوم العيد مجازا . « 1 »
هامش
( 1 ) البحار : 98 / 351 - 355 ح 1 .