3939 / 2 - وفي « جامع الصغير » للسيوطي : قال الشيخ أحمد بن عليّ الشافعي في شرحه : إنّه حديث صحيح .
والمراد أنّ العلماء منهم أي : من عترة النبيّ صلّى اللّه عليه واله يستمرّون آمرين بما في الكتاب إلى قيام الساعة . « 1 »
وكتاب « المواهب اللدنيّة » للحافظ ابن حجر العسقلاني .
وذكر في كتاب « الإمام الصادق عليه السّلام والمذاهب الأربعة » أسامي ثمانية وعشرين كتابا من كتب أكابر علماء أهل السنّة ، أخرجوا الحديث بلفظ « عترتي » ، فراجع : 5 / 129 - 133 .
وبعضهم أخرج الحديث عن 27 صحابيّا ، وقد نصّت كتب اللغة المعتمد عليها بورود هذا الحديث بلفظ العترة .
منها : « القاموس المحيط » في مادّة ثقل ، و « التاج » في مادّة ثقل ، وفي « النهاية » بعد أن ذكر قوله صلّى اللّه عليه واله : « إنّي تارك فيكم الثقلين : كتاب اللّه وعترتي » .
وفي « معجم اللغوي البستان » : الثقلان : كتاب اللّه وعترة نبيّ المسلمين ، ومنه الحديث .
وفي « لسان العرب » في مادّة « ثقل » قال ابن المنظور : قال ابن الأعرابي :
إنّ العترة ولد الرجل وذريّته من صلبه ولا تعرف العرب من العترة غير هذا . « 2 »
3940 / 3 - قال الشريف السمهودي : هذا الخبر يفهم منه وجود من يكون أهلا للتمسّك به من عترته صلّى اللّه عليه واله في كلّ زمن إلى قيام الساعة حتّى يتوجّه الحثّ المذكور على التمسّك به ، كما أنّ الكتاب كذلك ، ولذا كانوا أمانا لأهل الأرض ، فإذا ذهبوا ذهب أهل الأرض . « 3 »
هامش
( 1 ) الإمام الصادق عليه السّلام والمذاهب الأربعة : 5 / 131 .
( 2 ) الإمام الصادق عليه السّلام والمذاهب الأربعة : 5 / 134 .
( 3 ) الإمام الصادق عليه السّلام والمذاهب الأربعة : 1 / 99 ، نقله عن كتاب الدين الخالص : 3 / 511 - 514 .