يرش على قبرها حتّى لا يهتدي إليه ، وأنّهما عاتباه على ترك إعلامهما بشأنها وإحضارهما الصلاة عليها .
قال ابن أبي الحديد مؤيّدا للسيّد المرتضى رحمه اللّه بما قال في ردّه على قاضي القضاة قائلا : وأمّا إخفاء القبر ، وكتمان الموت وعدم الصلاة وكلّ ما ذكره المرتضى رحمه اللّه فيه ، فهو الّذي يظهر ويقوي عندي ، لأنّ الروايات به أكثر وأصحّ من غيرها .
وقال : لست أعتقد أنّها انصرفت راضية ، كما قال قاضي القضاة ، بل أعلم أنّها انصرفت ساخطة ، وماتت وهي على أبي بكر واجدة . . . » « 1 » .
قال عبد اللّه بن الحسن بن الحسن جوابا عن هذه المسألة :
كانت امّي صدّيقة بنت نبيّ مرسل ، فماتت وهي غضبى على إنسان ، فنحن غضاب لغضبها ، وإذا رضيت رضينا .
- أقول : فلن ترضى فلن نرضى - .
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 16 / 253 .