فدك في تصرّف فاطمة عليها السّلام
قال في « الصواعق المحرقة » في الباب الثاني :
أنّ أبا بكر انتزع فاطمة عليها السّلام فدك ، وأنّه كان رحيما ، وكان يكره أن يغيّر شيئا تركه رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ! !
فأتته فاطمة عليها السّلام فقالت له : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله أعطاني فدك .
فقال : هل لك بيّنة ؟
فشهد لها عليّ عليه السّلام وامّ أيمن .
فقال لها : فبرجل وامرأة تستحقّينها ؟ « 1 »
قلت : فإذن لا معنى لإنكار كون فدك في يد فاطمة عليها السّلام ، ولم نر أنّ المنكر لذلك اعتمد على حجّة قويّة سوى الإجتهاد والاستبداد بالرأي في قبال الكتاب والسنّة .
ذكر العلّامة السمهودي في « وفاء الوفاء » : أنّه روى الحافظ ابن شبة ، عن نمير بن حسان ، قال : قلت لزيد بن عليّ - هو أخو الإمام الباقر عليه السّلام - وأنا أريد أن أهجن أمر أبي بكر : إنّ أبا بكر انتزع فدك من فاطمة عليها السّلام ؟
فقال : إنّ أبا بكر كان رجلا رحيما ، وكان يكره أن يغيّر شيئا فعله رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ! !
فأتته فاطمة عليها السّلام فقالت : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله أعطاني فدك .
فقال لها : هل لك على هذا بيّنة ؟ . . .
فجاءت بعليّ عليه السّلام ، فشهد لها .
هامش
( 1 ) الصواعق المحرقة : 32 .