هل أنّ فدكا نحلة وعطيّة ؟
صرّح في « كنز العمّال » وفي مختصره المطبوع في الهامش من كتاب « المسند » لأحمد بن حنبل في مسألة صلة الرحم من كتاب الأخلاق ، عن أبي سعيد الخدري قال :
لمّا نزل
وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ
، قال النبيّ صلّى اللّه عليه واله : يا فاطمة ! لك فدك .
قال : رواه الحاكم في تأريخه .
وفي تفسير « الدرّ المنثور » للسيوطي : أنّه أخرج البزار وأبو يعلى وابن أبي حاتم وابن مردويه ، عن أبي سعيد الخدري ، قال :
لمّا نزلت هذه الآية
وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ
أقطع رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فاطمة عليها السّلام فدكا .
قال : وأخرج ابن مردويه ، عن ابن عبّاس ، قال : لمّا نزلت
وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ
أقطع رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فاطمة عليها السّلام فدكا .
وقال الشيخ سليمان القندوزي النقشبندي الحنفي : أنّه أخرج الثعلبي في تفسيره :
قال عليّ بن الحسين عليه السّلام لرجل من أهل الشام : إنّا ذو القربى الّتي أمر اللّه أن يؤت حقّه .
قال ابن أبي الحديد المعتزلي : وقد روي من طرق مختلفة - غير طريقة أبي سعيد الّذي ذكره صاحب الكتاب - أنّه لمّا نزل قوله تعالى
وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ
دعا النبيّ صلّى اللّه عليه واله فاطمة عليها السّلام ، فأعطاها فدك .
- أقول : ذكر في الهامش روايتين : أحدهما عن ابن مردويه ، عن أبي سعيد الخدري ، والآخر عن ابن مردويه ، عن ابن عبّاس ، وذكر أسامي عدّة كتب أخرجوا الرواية ، فراجع - .