وليلة زفافها ، وهي تسع عشرة من ذي الحجّة ، أو الحادية والعشرون من المحرّم .
وكذا سائر الأيّام الّتي ظهر لها فيها كرامة وفضيلة ، كيوم المباهلة وقد مرّ ؛
ويوم نزول
هَلْ أَتى ،
وهو الخامس والعشرون من ذي الحجّة ، وغيرهما ممّا يطول ذكرها ، وقد مرّت في أبواب تاريخها . « 1 »
3006 / 4 - روي عن الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام أنّه قال :
من أراد أن يزور قبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وقبر أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين وقبور الحجج عليهم السّلام وهو في بلده ، فليغتسل في يوم الجمعة ، وليلبس ثوبين نظيفين ، وليخرج إلى فلاة من الأرض ، ثمّ يصلّي أربع ركعات يقرأ فيهنّ ما تيسّر من القرآن ، فإذا تشهّد وسلّم ، فليقم مستقبل القبلة ، وليقل :
السلام عليك أيّها النبيّ ورحمة اللّه وبركاته ، السلام عليك أيّها النبيّ المرسل ، والوصيّ المرتضى ، والسيّدة الزهراء ، والسبطان المنتجبان ، والأولاد الأعلام ، والامناء المنتجبون .
جئت انقطاعا إليكم وإلى آبائكم وولدكم الخلف على بركة الخلق ، فقلبي لكم مسلّم ، ونصرتي لكم معدّة ، حتّى يحكم اللّه لدينه ، فمعكم معكم لا مع عدوّكم ، إنّي لمن القائلين بفضلكم ، مقرّ برجعتكم ، لا أنكر للّه قدرة ، ولا أزعم إلّا ما شاء اللّه ، سبحان اللّه ، والحمد للّه ذي الملك والملكوت ، يسبّح اللّه بأسمائه جميع خلقه ، والسلام على أرواحكم وأجسادكم ، والسلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته .
وفي رواية أخرى : افعل ذلك على سطح دارك . « 2 »
هامش
( 1 ) البحار : 97 / 202 .
( 2 ) البحار : 100 / 189 ح 12 ، عن مصباح المتهجّد .