تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥
ولدها ، فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وبضعة لحمه ، وصميم قلبه ، وفلذة كبده ، والنخبة منك له ، والتحفة خصصت بها وصيّه ؛ وحبيبة المصطفى ، وقرينة المرتضى ، وسيّدة النساء ، ومبشّرة الأولياء ، حليفة الورع والزّهد ، وتفّاحة الفردوس والخلد ، الّتي شرّفت مولدها بنساء الجنّة ، وسللت منها أنوار الأئمّة ، وأرخيت دونها حجاب النبوّة . اللهمّ صلّ عليها صلاة تزيد في محلّها عندك ، وشرفها لديك ، ومنزلتها من رضاك ، وبلّغها منّا تحيّة وسلاما ، وآتنا من لدنك في حبّها فضلا وإحسانا ، ورحمة وغفرانا ، إنّك ذو العفو الكريم » . ثمّ تصلّي صلاة الزيارة ، وإن استطعت أن تصلّي صلاتها صلّى اللّه عليها فافعل ، وهي ركعتان : تقرأ في كلّ ركعة الحمد مرّة وستّين مرّة
قُلْ هُوَ اللَّهُ .
وإن لم تستطع ، فصلّ ركعتين بالحمد وسورة الإخلاص والحمد و
قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ .
فإذا سلّمت ، قلت : « اللهمّ إنّي أتوجّه إليك بنبيّنا محمّد وبأهل بيته صلواتك عليهم ، وأسألك بحقّك العظيم عليهم الّذي لا يعلم كنهه سواك ، وأسألك بحقّ من حقّه عندك عظيم ، وبأسمائك الحسنى الّتي أمرتني أن أدعو بها . وأسألك باسمك الأعظم الّذي أمرت به إبراهيم أن يدعو به الطّير فأجابته ، وباسمك العظيم الّذي قلت للنار كوني بردا وسلاما على إبراهيم ، فكانت بردا ، وبأحبّ الأسماء إليك ، وأشرفها وأعظمها لديك ، وأسرعها إجابة ، وأنجحها طلبة ، وبما أنت أهله ومستحقّه ومستوجبه ، وأتوسّل إليك وأرغب إليك وأتضرّع والحّ عليك . وأسألك بكتبك الّتي أنزلتها على أنبيائك ورسلك صلواتك عليهم من التوراة والإنجيل والزبور ، والقرآن العظيم ، فإنّ فيها اسمك الأعظم وبما فيها من