مبغض لمن أبغضت ، محبّ لمن أحببت ، وكفى باللّه شهيدا وحسيبا وجازيا ومثيبا .
ثمّ تصلّي على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله والأئمّة عليهم السّلام . « 1 »
3009 / 7 - اختلفت الروايات في موضع قبر فاطمة عليها السّلام :
فمنهم من روى : أنّها دفنت بين القبر والمنبر ، وأنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله إنّما قال : « بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنّة » ، لأنّ قبرها بين القبر والمنبر .
ومنهم من روى : أنّها دفنت في بيتها ، فلمّا زادت بنو اميّة في المسجد صارت في المسجد .
وهذا هو الصحيح عندي ، وإنّي لمّا حججت بيت اللّه الحرام كان رجوعي على المدينة بتوفيق اللّه تعالى ذكره ، فلمّا فرغت من زيارة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قصدت إلى بيت فاطمة عليها السّلام ، وهو من الأسطوانة الّتي تدخل إليها من مقام جبرئيل إلى مؤخّر الحظيرة الّتي فيها النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، فقمت عند الحظيرة ويساري إليها ، وجعلت ظهري إلى القبلة ، واستقبلتها بوجهي وأنا على غسل ، وقلت :
السلام عليك يا بنت رسول اللّه ، وذكر نحوا ممّا ذكره الشيخ . . . إلى قوله :
وجازيا ومثيبا .
فقال رحمه اللّه : ثمّ قل :
اللهمّ صلّ وسلّم على عبدك ورسولك محمّد بن عبد اللّه خاتم النبيّين ، وخير الخلائق أجمعين ، وصلّ على وصيّه عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين ، وإمام المسلمين ، وخير الوصيّين ، وصلّ على فاطمة بنت محمّد سيّدة نساء العالمين ، وصلّ على سيّدي شباب أهل الجنّة الحسن والحسين .
وصلّ على زين العابدين عليّ بن الحسين ، وصلّ على محمّد بن عليّ باقر
هامش
( 1 ) البحار : 100 / 195 ح 12 ، عن التهذيب .