وخالصه ، ورجل صميم : محض .
والفلذة - بالكسر - : القطعة من الكبد .
والنخبة : - بالضمّ وكهمزة - : المختار .
قوله : « ومبشّرة الأولياء » على بناء اسم المفعول ، أي : الّتي بشّر اللّه الأولياء بها .
ويحتمل بناء اسم الفاعل ، لأنّها تبشّر أولياءها وأحبّاءها في الدّنيا والآخرة بالنجاة من النّار ، ولذا سمّيت عليها السّلام بفاطمة .
قوله : « حليفة الورع » - بالحاء المهملة - : الحليف : الصديق يحلف لصاحبه أن لا يغدر به ، كناية عن ملازمتها لهما ، وعدم مفارقتها عنهما .
إرخاء الستر : إسداله ، وهي كناية عن نزول الوحي في بيتها ؛ وكونها مطلعة على أسرار النبوّة .
وسدّ الهواء بالسماء : كناية عن إحاطة السماء بها .
قوله : « كبس الأرض على الماء » : يقال : كبس البئر والنهر ، أي : طمّها بالتراب ، والمعنى أنّه جمعها وحفظها عن التفرّق مع كونها على الماء ، أو أنّه تعالى بها دفع عنّا عادية الماء وضررها ، فكأنّ البحر نهر طمّ بالتراب . « 1 »
3005 / 3 - أقول : زيارتها عليها السّلام في الأوقات والساعات الشريفة والأزمان المختصّة بها أفضل وأنسب كيوم ولادتها ؛ وهو العشرون من جمادي الثانية ، أو العاشر منه على قول ؛
ويوم وفاتها ؛ وهو ثالث جمادي الثانية ، أو الحادي والعشرون من رجب ، على قول ابن عباس ؛
ويوم تزويجها بأمير المؤمنين عليه السّلام ؛ وهو نصف رجب ، أو أوّل ذي الحجّة ، أو السادس منه ؛
هامش
( 1 ) البحار : 97 / 199 - 201 .