تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
وخالصه ، ورجل صميم : محض . والفلذة - بالكسر - : القطعة من الكبد . والنخبة : - بالضمّ وكهمزة - : المختار . قوله : « ومبشّرة الأولياء » على بناء اسم المفعول ، أي : الّتي بشّر اللّه الأولياء بها . ويحتمل بناء اسم الفاعل ، لأنّها تبشّر أولياءها وأحبّاءها في الدّنيا والآخرة بالنجاة من النّار ، ولذا سمّيت عليها السّلام بفاطمة . قوله : « حليفة الورع » - بالحاء المهملة - : الحليف : الصديق يحلف لصاحبه أن لا يغدر به ، كناية عن ملازمتها لهما ، وعدم مفارقتها عنهما . إرخاء الستر : إسداله ، وهي كناية عن نزول الوحي في بيتها ؛ وكونها مطلعة على أسرار النبوّة . وسدّ الهواء بالسماء : كناية عن إحاطة السماء بها . قوله : « كبس الأرض على الماء » : يقال : كبس البئر والنهر ، أي : طمّها بالتراب ، والمعنى أنّه جمعها وحفظها عن التفرّق مع كونها على الماء ، أو أنّه تعالى بها دفع عنّا عادية الماء وضررها ، فكأنّ البحر نهر طمّ بالتراب . « 1 » 3005 / 3 - أقول : زيارتها عليها السّلام في الأوقات والساعات الشريفة والأزمان المختصّة بها أفضل وأنسب كيوم ولادتها ؛ وهو العشرون من جمادي الثانية ، أو العاشر منه على قول ؛ ويوم وفاتها ؛ وهو ثالث جمادي الثانية ، أو الحادي والعشرون من رجب ، على قول ابن عباس ؛ ويوم تزويجها بأمير المؤمنين عليه السّلام ؛ وهو نصف رجب ، أو أوّل ذي الحجّة ، أو السادس منه ؛
هامش
( 1 ) البحار : 97 / 199 - 201 .