أسمائك العظمى ، أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تفرّج عن آل محمّد وشيعتهم ومحبّيهم وعنّي ، وتفتح أبواب السماء لدعائي ، وترفعه في علّيّين ، وتأذن في هذا اليوم وفي هذه السّاعة بفرجي ، وإعطاء أملي وسؤلي في الدنيا والآخرة .
يا من لا يعلم أحد كيف هو وقدرته إلّا هو ، يا من سدّ الهواء بالسّماء ، وكبس الأرض على الماء ، واختار لنفسه أحسن الأسماء ؛
يا من سمّى نفسه بالاسم الّذي يقضي به حاجة من يدعوه .
أسألك بحقّ ذلك الاسم ، فلا شفيع أقوى لي منه ؛ أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تقضي في حوائجي ، وتسمع بمحمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين وعليّ بن الحسين ومحمّد بن عليّ وجعفر بن محمّد وموسى بن جعفر وعليّ بن موسى ومحمّد بن عليّ وعليّ بن محمّد والحسن بن عليّ والحجّة المنتظر لإذنك صلواتك وسلامك ورحمتك وبركاتك عليهم صوتي ، ليشفعوا لي إليك ، وتشفّعهم فيّ ، ولا تردّني خائبا بحقّ لا إله إلّا أنت » .
وتسأل حوائجك تقضى إن شاء اللّه تعالى . « 1 »
قال العلّامة المجلسي رحمه اللّه بيان : الغرّاء : البيضاء المنوّرة .
والميمونة : المباركة ، مأخوذة من غرّة الفرس ، أو الشّريفة الكريمة .
والزّهراء : البيضاء المنيرة .
وقال الجزري : سمّيت فاطمة عليها السّلام البتول ، لانقطاعها عن نساء زمانها فضلا ودينا وحسنا .
وقيل : لانقطاعها عن الدّنيا إلى اللّه تعالى .
وقال الفيروزآبادي : الصميم : العظم الّذي به قوام العضو وبنك الشيء
هامش
( 1 ) البحار : 97 / 199 ح 20 ، عن إقبال الأعمال .