تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
قال : وفي رواية السائب : فقال له ابن الكوّاء : ولا ليلة صفّين ؟ فقال عليه السّلام : قاتلكم اللّه يا أهل العراق ! نعم ، ولا ليلة صفّين . . . . . . إلى أن قال : وقد وقع في رواية زيد بن أبي أنيسة عن الحكم : فقال ابن الكوّاء : ولا ليلة صفّين ؟ فقال : ويحك ! ما أكثر ما تعنتني لقد أدركتها من السحر . قال : وفي رواية عليّ بن أعبد : ما تركتهنّ منذ سمعتهنّ إلّا ليلة صفّين ، فإنّي ذكرتها من آخر الليل ، فقلتها . قال : وفي رواية له : إلّا ليلة صفّين ، فإنّي نسيتها حتّى ذكرتها من آخر الليل . قال : وفي رواية شبث بن ربعي ( مثله ) وزاد : فقلتها ، انتهى . « 1 » أقول : قال المحقّق ملّا أحمد النراقي في خزائنه ما هذا خلاصة نقله بأسلوب العربي : من إفادات السيّد الداماد رحمه اللّه : لا بدّ أن يعلم أنّ في أحاديث أهل البيت عليهم السّلام وإطلاقات الأصحاب ، يطلقون تسبيح فاطمة الزهراء عليها السّلام على تسبيحين : أحدهما ؛ التسبيح المعروف الّتي فيها أربعا وثلاثين تكبيرة ، وثلاثا وثلاثين تسبيحة ، وثلاثا وثلاثين تحميدة . والآخر ؛ تسبيح ورد في أصول المعتبرة أدعية عن سيّدة النساء عليها السّلام وهي : سبحان ذي الجلال الباذخ العظيم ، سبحان ذي العزّ الشامخ المنيف ، سبحان ذي الملك الفاخر القديم ، سبحان ذي البهجة والجمال ، سبحان من تردّى بالنور والوقار ، سبحان من يرى أثر النمل في الصفا ، ووقع الطير في الهوى . « 2 » أقول : أوردتها عن « كامل الزيارات » مع السند أيضا ، فراجع .
هامش
( 1 ) فضائل الخمسة : 3 / 25 . ( 2 ) الخزائن : 241 .