الخبر هكذا : حدّثني الأخ الرشيد محمّد بن إبراهيم بن محسن الطار آباديّ أنّه وجد بخطّ أبيه الرجل الصالح إبراهيم بن محسن هذا الحديث الآتي ذكره ، وأراني خطّه وكتبته منه وصورته : الحسين بن حمدان ، وساق الحديث كما مرّ ، فراجع المأخذ .
ولا تغفل من أنّ هذا الخبر يدلّ بالصراحة على إشعال النار على باب عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام لإحراقهم بأمر عمر بن الخطّاب ، بل بيده .
3583 / 13 - أقول : وروى الشيخ حسين بن سليمان في كتاب « المحتضر » ممّا رواه من كتاب السيّد الجليل حسن بن كبش ممّا أخذه من كتاب « المقتضب » بإسناده عن سلمان الفارسيّ ، قال :
دخلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يوما فلمّا نظر إليّ قال : يا سلمان ! إنّ اللّه عزّ وجلّ لم يبعث نبيّا ولا رسولا إلّا جعل له اثني عشر نقيبا .
قال : قلت : يا رسول اللّه ! لقد عرفت هذا من أهل الكتابين .
قال : يا سلمان ! فهل علمت من نقبائي الاثني عشر الّذين اختارهم اللّه للإمامة من بعدي ؟
فقلت : اللّه ورسوله أعلم .
قال : يا سلمان ! خلقني اللّه من صفوة نوره ، ودعاني فأطعته ، وخلق من نوري عليّا ، فدعاه فأطاعه ، وخلق من نوري ونور عليّ فاطمة عليها السّلام ، فدعاها فأطاعته ، وخلق منّي ومن عليّ وفاطمة ، الحسن والحسين ، فدعاهما فأطاعا .
فسمّانا اللّه عزّ وجلّ لخمسة أسماء من أسمائه :
فاللّه المحمود وأنا محمّد ؛
واللّه العليّ وهذا عليّ ؛
واللّه فاطر وهذه فاطمة ؛
واللّه ذو الإحسان وهذه الحسن ؛
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 508
مساهمون: السيد محمد باقر الموسوي
ص٥٠٨