فقال : لا ، يا أبا محمّد ! ما لمن خالفنا في دولتنا من نصيب ، إنّ اللّه قد أحلّ لنا دماءهم عند قيام قائمنا ، فاليوم محرّم علينا وعليكم ذلك ، فلا يغرّنّك أحد ، إذا قام قائمنا انتقم للّه ولرسوله ولنا أجمعين . « 1 »
أقول : روى مؤلّف « المزار الكبير » بإسناده عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال لي : يا أبا محمّد ، الحديث « 2 » .
3577 / 7 - بالإسناد إلى بشير النبّال ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
هل تدري أوّل ما يبدأ به القائم عليه السّلام ؟
قلت : لا .
قال : يخرج هذين رطبين غضّين ، فيحرّقهما ويذريهما في الريح ، ويكسر المسجد .
ثمّ قال : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : عريش كعريش موسى عليه السّلام ، وذكر أنّ مقدم مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كان طينا وجانبه جريد النخل . « 3 »
3578 / 8 - بالإسناد عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
إذا قدم القائم عليه السّلام وثب أن يكسر الحائط الّذي على القبر ، فيبعث اللّه تعالى ريحا شديدة ، وصواعق ورعودا حتّى يقول الناس : إنّما ذا لذا .
فيتفرّق أصحابه عنه حتّى لا يبقى معه أحد .
فيأخذ المعول بيده ، فيكون أوّل من يضرب بالمعول ، ثمّ يرجع إليه أصحابه إذا رأوه يضرب المعول بيده ، فيكون ذلك اليوم فضل بعضهم على بعض بقدر سبقهم إليه ، فيهدمون الحائط .
ثمّ يخرجهما غضّين رطبين ، فيلعنهما ، ويتبرّأ منهما ، ويصلبهما ، ثمّ
هامش
( 1 ) البحار : 52 / 376 ح 177 .
( 2 ) البحار : 52 / 381 ح 191 .
( 3 ) البحار : 52 / 386 ح 200 .