3574 / 4 - ماجيلويه ، عن عمّه ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن محمّد بن سليمان ، عن داود بن النعمان ، عن عبد الرحيم القصير ، قال : قال لي أبو جعفر عليه السّلام :
أمّا لو قام قائمنا لقد ردّت إليه الحميراء حتّى يجلدها الحدّ ، وحتّى ينتقم لابنة محمّد صلّى اللّه عليه وآله فاطمة عليها السّلام منها .
قلت : جعلت فداك ؛ ولم يجلدها الحدّ ؟
قال : فريتها على امّ إبراهيم صلّى اللّه عليه .
قلت : فكيف أخّره اللّه للقائم عليه السّلام ؟
فقال له : إنّ اللّه تبارك وتعالى بعث محمّدا صلّى اللّه عليه وآله رحمة ، وبعث القائم عليه السّلام نقمة .
المحاسن : أبي ، عن محمّد بن سليمان ( مثله ) . « 1 »
ورواه الصدوق في نوادر كتابه « علل الشرائع » . « 2 »
أقول : وقصّة امّ إبراهيم وأنّ عائشة قالت لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّ إبراهيم ليس منك ، وأنّه ابن فلان القبطي . . إلى آخر القصّة ، أخرجها المصنّف رضوان اللّه عليه في باب « عدد أولاد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وأحوالهم » ، فراجع « البحار » . « 3 »
3575 / 5 - بالإسناد عن الصدوق ، عن محمّد بن عليّ بن المفضّل ، عن أحمد ابن محمّد بن عمّار ، عن أبيه ، عن حمدان القلانسي ، عن محمّد بن جمهور ، عن مريم بن عبد اللّه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه صلوات اللّه عليه أنّه قال :
يا أبا محمّد ! كأنّي أرى نزول القائم عليه السّلام في مسجد السهلة بأهله وعياله .
قلت : يكون منزله ؟
قال : نعم ، وهو منزل إدريس عليه السّلام ، وما بعث اللّه نبيّا إلّا وقد صلّى فيه ،
هامش
( 1 ) البحار : 22 / 242 و 243 ، و 52 / 314 ح 9 ، عن العلل ، ورواه في : 53 / 90 ح 93 ، عن المحاسن .
( 2 ) العلل : 2 / 267 ، البحار : 52 / 315 ( الهامش ) .
( 3 ) البحار : 22 / 154 ح 10 . أقول : نزلت في مارية القبطية وما رمتها به عائشة :إِنَّ الَّذِينَ جاؤُ بِالْإِفْكِالآية ، ( النور : 11 ) ، [ البحار : 22 / 155 ح 11 ] .