والمقيم فيه كالمقيم في فسطاط رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
وما من مؤمن ولا مؤمنة إلّا وقلبه يحنّ إليه ، وما من يوم ولا ليلة إلّا والملائكة يأوون إلى هذا المسجد ، يعبدون اللّه فيه .
يا أبا محمّد ! أما إنّي لو كنت بالقرب منكم ما صلّيت صلاة إلّا فيه .
ثمّ إذا قام قائمنا انتقم اللّه لرسوله ولنا أجمعين . « 1 »
3576 / 6 - روي في كتاب « مزار » لبعض قدماء أصحابنا ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال لي :
يا أبا محمّد ! كأنّي أرى نزول القائم عليه السّلام في مسجد السهلة بأهله وعياله .
قلت : يكون منزله جعلت فداك ؟
قال : نعم ؛ كان فيه منزل إدريس عليه السّلام ، وكان منزل إبراهيم عليه السّلام خليل الرحمان ، وما بعث اللّه نبيّا إلّا وقد صلّى فيه ، وفيه مسكن الخضر عليه السّلام .
[ والمقيم فيه كالمقيم في فسطاط رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وما من مؤمن ولا مؤمنة إلّا وقلبه يحنّ إليه ] .
قلت : جعلت فداك ؛ لا يزال القائم عليه السّلام فيه أبدا ؟
قال : نعم .
قلت : فمن بعده ؟
قال : هكذا من بعده إلى انقضاء الخلق .
قلت : فما يكون من أهل الذمّة عنده ؟
قال : يسالمهم كما سالمهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ويؤدّون الجزية عن يد وهم صاغرون .
قلت : فمن نصب لكم عداوة ؟
هامش
( 1 ) البحار : 52 / 317 ح 13 ، عن قصص الأنبياء .