قال اللّه عزّ وجلّ :
وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ .
فعند ذلك ، ينادون بالويل والثبور ، ويأتيان الحوض يسئلان عن أمير المؤمنين عليه السّلام ومعهم حفظة ، فيقولان : اعف عنّا واسقنا وخلّصنا .
فيقال لهم :
فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ
« 1 » بإمرة المؤمنين ، ارجعوا ظماء مظمئين إلى النار ، فما شرابكم إلّا الحميم والغسلين ، وما تنفعكم شفاعة الشافعين . « 2 » .
3263 / 11 - روى إسماعيل بن سالم ، عن ابن أبي إدريس الأوديّ ، قال :
سمعت عليّا عليه السّلام يقول :
إنّ فيما عهد إليّ النبيّ الاميّ صلّى اللّه عليه وآله : أنّ الامّة ستغدر بك من بعدي . « 3 »
3264 / 12 - ورواه الفضل بن شاذان في « الإيضاح » ، قال : روى إسحاق بن إسماعيل ، عن هيثم بن بشير ، عن إسماعيل بن سالم ، عن أبي إدريس ، عن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام أنّه قال :
فيما عهد إليّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : إنّ الامّة ستغدر بك . « 4 »
3265 / 13 - وروى المفيد في « الإرشاد » قبل هذا الحديث عن عبد اللّه بن بكير الغنوي ، عن حكيم بن جبير ، قال : حدّثنا من شهد عليّا عليه السّلام بالرحبة يخطب ، فقال فيما قال :
أيّها الناس ! إنّكم قد أبيتم إلّا أن أقول : أما وربّ السماوات والأرض لقد عهد إليّ خليلي : أنّ الامّة ستغدر بك .
هامش
( 1 ) الملك : 27 .
( 2 ) البحار : 28 / 61 ح 24 ، عن كامل الزيارات : 332 - 35 ، والعوالم : 11 / 398 .
( 3 ) البحار : 28 / 65 ح 25 ، عن الإرشاد : 136 .
( 4 ) الإيضاح : 452 ، البحار : 28 / 65 ( الهامش ) .