قال : فقلت لها : منذ كذا وكذا .
قال : فنالت منّي وسبّتني .
قال : فقلت لها : دعيني فإنّي آتي النبي صلّى اللّه عليه واله فاصلّي معه المغرب ثمّ لا أدعه حتّى يستغفر لي ولك .
قال : فأتيت النبي صلّى اللّه عليه واله فصلّيت معه المغرب ، فصلّى النبي صلّى اللّه عليه واله العشاء ثمّ انفتل فتبعته ، فعرض له عارض ، فناجاه ، ثمّ ذهب فاتّبعته فسمع صوتي ، فقال :
من هذا ؟
فقلت : حذيفة .
قال : ما لك ؟ فحدّثته بالأمر .
قال : غفر اللّه لك ولامّك ، ثمّ قال : أما رأيت العارض الّذي عرض لي قبيل ؟
قال : قلت : بلى .
قال : هو ملك من الملائكة لم يهبط إلى الأرض قطّ قبل هذه الليلة ، استأذن ربّه عزّ وجلّ أن يسلّم عليّ ويبشّرني أنّ الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة ، وأنّ فاطمة سيّدة نساء العالمين .
أقول : ورواه ابن بطريق في « المستدرك » من كتاب « الحلية » بإسناده ، عن حذيفة ( مثله ) ، وفي آخره : وإنّ فاطمة سيّدة نساء أهل الجنّة . « 1 »
1534 / 33 - ابن عبدوس ، عن ابن قتيبة ، عن حمدان بن سليمان ، عن الهروي قال : قلت للرضا عليه السّلام : يا بن رسول ! اللّه أخبرني عن الشجرة الّتي أكل منها آدم وحوّاء ما كانت ؟ فقد اختلف الناس فيها : فمنهم من يروي : أنّه الحنطة ، ومنهم من يروي : أنّها العنب ، ومنهم من يروي : أنّها شجرة الحسد .
فقال : كلّ ذلك حقّ .
هامش
( 1 ) البحار : 37 / 79 و 80 ، عن كشف الغمّة .