المفيد رحمه اللّه . فراجع المأخذ .
688 / 69 - نافع بن أبي الحمراء قال : شهدت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ثمانية أشهر إذا خرج إلى صلاة الغداة مرّ بباب فاطمة عليها السّلام فقال :
السلام عليكم أهل البيت ورحمة اللّه وبركاته الصّلاة
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
. « 1 »
689 / 70 - قال - [ يعني ابن عبّاس ] - : وأخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ثوبه فوضعه على عليّ وفاطمة وحسن وحسين صلوات اللّه عليهم أجمعين فقال :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
« 2 » .
أقول : اختصرت الحديث وأخذت مورد الحاجة ، فراجع « البحار » .
690 / 71 - . . . وأمّا تأييد اللّه عزّ وجلّ لعيسى عليه السّلام بروح القدس ؛ فإنّ جبرئيل هو الّذي لمّا حضر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وهو قد اشتمل بعباءته القطوانيّة على نفسه وعلى عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام وقال :
اللهمّ هؤلاء أهلي ، أنا حرب لمن حاربهم ، وسلم لمن سالمهم ، محبّ لمن أحبّهم ، ومبغض لمن أبغضهم ، فكن لمن حاربهم حربا ، ولمن سالمهم سلما ، ولمن أحبّهم محبّا ، ولمن أبغضهم مبغضا .
فقال اللّه عزّ وجلّ : لقد أجبتك إلى ذلك يا محمّد !
فرفعت امّ سلمة جانب العباء لتدخل ، فجذبه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وقال : لست هناك ، وإن كنت في خير وإلى خير .
وجاء جبرئيل عليه السّلام مدّثّرا وقال : يا رسول اللّه ! اجعلني منكم .
قال : أنت منّا .
هامش
( 1 ) البحار : 43 / 53 .
( 2 ) البحار : 40 / 50 .