أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
.
أقول : ورواه الحاكم أيضا في « مستدرك الصحيحين » : ( ج 3 ص 147 ) وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ؛
ورواه البيهقي أيضا في سننه : ( ج 2 ص 149 ) ؛
ورواه ابن جرير أيضا في تفسيره : ( ج 22 ص 5 ) عن عائشة ؛
وذكره السيوطي أيضا في « الدرّ المنثور » في تفسير آية التطهير في سورة الأحزاب وقال : أخرجه ابن أبي شيبة وأحمد وابن أبي حاتم ؛
وذكره الزمخشري في « الكشّاف » في تفسير آية المباهلة بمناسبة .
وهكذا الفخر الرازي ، وقال : واعلم ! أنّ هذه الرواية كالمتّفق على صحّتها بين أهل التفسير والحديث ( انتهى ) .
693 / 74 - صحيح الترمذي روى بسنده ، عن عمرو بن أبي سلمة - ربيب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله - قال : لمّا نزلت هذه الآية على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
في بيت امّ سلمة ، فدعا فاطمة وحسنا وحسينا عليهم السّلام ، فجللهم بكساء وعليّ عليه السّلام خلف ظهره ، فجللهم بكساء ، ثمّ قال :
اللهمّ هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا .
قالت امّ سلمة : وأنا معهم يا نبي اللّه ؟
قال : أنت على مكانك ، وأنت على خير . « 1 »
أقول : ورواه أيضا في : ( ج 2 ص 308 ) ، ثمّ قال : وفي الباب عن امّ سلمة ومعقل بن يسار وأبي الحمراء وأنس .
ورواه الطحاوي أيضا في « مشكل الآثار » : ( ج 1 ص 335 ) ؛
ورواه ابن الأثير الجزري أيضا في « أسد الغابة » : ( ج 2 ص 12 ) ؛
هامش
( 1 ) صحيح الترمذي : 2 / 209 .