ورواه ابن جرير الطبري أيضا في تفسيره : ( ج 2 ص 6 وفي ص 7 ) وقال :
عن امّ سلمة .
694 / 75 - صحيح الترمذي ( ج 2 ص 319 ) : روى بسنده عن شهر بن حوشب ، عن امّ سلمة : أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله جلل على الحسن والحسين وعليّ وفاطمة عليهم السّلام كساء ، ثمّ قال : اللهمّ هؤلاء أهل بيتي وخاصّتي ، أذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا .
فقالت امّ سلمة : وأنا معهم يا رسول اللّه ؟
قال : إنّك إلى خير .
( قال : ) وهو أحسن شيء روي في هذا الباب .
ثمّ قال : وفي الباب عن عمرو بن أبي سلمة وأنس بن مالك وأبي الحمراء ومعقل بن يسار وعائشة .
أقول : ورواه ابن جرير الطبري أيضا في تفسيره : ( ج 22 ص 6 ) وقال فيه :
فجعلت لهم حريرة « 1 » فأكلوا وناموا وغطى عليهم عباءة - يعني النبيّ صلّى اللّه عليه وآله - أو قطيفة ، ثمّ قال : اللهمّ هؤلاء أهل بيتي . . . إلى آخره .
ورواه أحمد بن حنبل أيضا في مسنده : ( ج 6 ص 306 ) ؛
ورواه ابن الأثير الجزري أيضا في « أسد الغابة » : ( ج 4 ص 29 ) ؛
وذكره ابن حجر العسقلاني أيضا في « تهذيب التهذيب » : ( ج 2 ص 297 ) ؛
وذكره المحبّ الطبري أيضا في ذخائره : ( ص 21 ) باختلاف في اللفظ .
695 / 76 - صحيح الترمذي : ( ج 2 ص 29 ) : روى بسنده عن أنس بن مالك : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كان يمرّ بباب فاطمة عليها السّلام ستّة أشهر إذا خرج إلى صلاة الفجر يقول :
هامش
( 1 ) الحريرة - بالحاء المهملة المفتوحة ثمّ الراء المكسورة بعدها الياء المثناة التحتانية ثمّ الراء والهاء - :
الدقيق يطبخ باللبن أو الدسم .