تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
686 / 67 - روى الطبري عن أبي سعيد الخدري ، عن امّ سلمة قالت : لمّا تنزلّت :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ
. . .
وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
. . . إلى أن قال : وقال : حدّثنا أبو كريب قال : حدّثنا مصعب بن المقدام قال : حدّثنا سعد بن زري ، عن محمّد بن سيرين ، عن أبي هريرة ، عن أمّ سلمة : [ رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وقد جاءته فاطمة عليها السّلام غدية ] ببرمة لها قد صنعت فيها عصيدة تحملها على طبق فوضعته بين يديه ، فقال : أين ابن عمّك وأبناك ؟ فقالت : في البيت . فقال : أدعيهم . فجاءت إلى عليّ عليه السّلام فقالت : أجب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أنت وأبناك . قالت امّ سلمة : فلمّا رآهم مقبلين مدّ يده إلى كساء كان على المنامة فمدّه وبسطه وأجلسهم عليه ، ثمّ أخذ بأطراف الكساء الأربعة بشماله ، فضمّه فوق رؤوسهم وأومأ بيده اليمنى إلى ربّه ، فقال : هؤلاء أهل البيت ، فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا . « 1 » 687 / 68 - من كلام الشيخ أدام اللّه عزّه : قال له رجل من أصحاب الحديث ممّن يذهب إلى مذاهب الكرابيسيّ : ما رأيت أجسر من الشيعة فيما يدّعونه من المحال ، وذلك أنّهم زعموا أنّ قول اللّه عزّ وجلّ :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
نزلت في عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام ، مع ما في ظاهر الآية أنّها نزلت في أزواج النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، وذلك إنّك إذا تأمّلت الآية من أوّلها إلى آخرها وجدتها منتظمة لذكر الأزواج خاصّة ولن تجد لمن ادّعوها له ذكرا . قال الشيخ أدام اللّه عزّه : أجسر النّاس على ارتكاب الباطل وأبهتهم وأشدّهم
هامش
( 1 ) مسند فاطمة الزهراء عليها السّلام : 36 و 37 .