فقلت : من عترته ؟
قال : أصحاب العباء .
فقلت : من أمّته ؟
قال : المؤمنون الّذين صدقوا بما جاء به من عند اللّه عزّ وجلّ ، المتمسّكون بالثقلين الّذين أمروا بالتّمسك بهما : كتاب اللّه وعترته أهل بيته الّذين أذهب اللّه عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا ، وهما الخليفتان على الامّة عليهم السّلام . « 1 »
676 / 57 - محمّد بن العبّاس ، عن عبد العزيز بن يحيى ، عن محمّد بن عبد الرحمان بن سلام ، عن عبد اللّه بن عيسى بن مصقلة القمّي « 2 » عن زرارة ، عن أبي جعفر ، عن أبيه عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ :
وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْها
« 3 »
قال : نزلت في عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام ، كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يأتي باب فاطمة عليها السّلام كلّ سحرة فيقول :
السلام عليكم أهل البيت ورحمة اللّه وبركاته ، الصلاة يرحمكم اللّه
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
« 4 » .
677 / 58 - ابن شاذويه المؤدّب ؛ وجعفر بن محمّد بن مسرور معا ، عن محمّد الحميري ، عن أبيه ، عن الريّان بن الصلت قال : حضر الرضا عليه السّلام مجلس المأمون بمرو وقد اجتمع في مجلسه جماعة من علماء أهل العراق وخراسان .
. . . إلى أن قال : فقال المأمون : من العترة الطاهرة ؟
هامش
( 1 ) البحار : 25 / 216 ح 13 ، عن أمالي الصدوق ومعاني الأخبار .
( 2 ) والظاهر أنّ الصحيح : أحمد بن عبد اللّه بن عيسى بن مصقلة ، بقرينة رواية محمّد بن عبد الرحمان عنه ( هامش البحار ) .
( 3 ) طه : 132 .
( 4 ) البحار : 25 / 219 ح 19 .