تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
أيضا ، وللعلّامة المجلسي رحمه اللّه في ذيل هذا الخبر بيان مفيد ، فراجع « البحار » . 678 / 59 - أقول : روى ابن بطريق في « العمدة » بإسناده ، عن الثعلبيّ من تفسيره بإسناده إلى امّ سلمة رضي اللّه عنها : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال لفاطمة صلوات اللّه عليها : ايتيني بزوجك وابنيك . فجاءت بهم ، فألقى عليهم كساء ، ثمّ رفع يده عليهم فقال : « اللهمّ هؤلاء آل محمّد فاجعل صلواتك وبركاتك على آل محمّد ، فإنّك حميد مجيد » قالت : فرفعت الكساء لادخل معهم ، فاجتذبه وقال : إنّك على خير . « 1 » 679 / 60 - أبي ، عن سعد ، عن الخشّاب ، عن عليّ بن حسّان ، عن عمّه عبد الرحمان بن كثير قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : ما عنى اللّه عزّ وجلّ بقوله :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
. قال : نزلت في النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وأمير المؤمنين والحسن والحسين وفاطمة عليهم السّلام . فلمّا قبض اللّه عزّ وجلّ نبيّه كان أمير المؤمنين ، ثمّ الحسن ، ثمّ الحسين عليهم السّلام ، ثمّ وقع تأويل هذه الآية :
وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ
« 2 » وكان عليّ بن الحسين عليه السّلام إماما ، ثمّ جرت في الأئمّة من ولده الأوصياء ، فطاعتهم طاعة اللّه ، ومعصيتهم معصية اللّه عزّ وجلّ . « 3 » 680 / 61 - عن أنس قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يمرّ ببيت فاطمة عليها السّلام بعد أن بنى عليها عليّ عليهما السّلام ستّة أشهر ، ويقول : الصلاة أهل البيت ، إنّما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت . « 4 »
هامش
( 1 ) البحار : 25 / 242 ح 23 . ( 2 ) الأحزاب : 6 . ( 3 ) البحار : 25 / 255 ح 15 ، عن العلل . ( 4 ) البحار : 25 / 237 .