الحديث ، وقال فيه زيادة : فنزلت عليه الزكاة فلم يسمّ اللّه من كلّ أربعين درهما درهما حتّى كان رسول اللّه هو الّذي فسّر ذلك لهم .
وذكر في آخره : فلمّا أن صارت إلى الحسين عليه السّلام لم يكن أحد من أهله يستطيع أن يدّعى عليه كما كان هو يدّعي على أخيه وعلى أبيه ، لو أراد أن يصرفا الأمر عنه - ولم يكونا ليفعلا - ثمّ صارت حين أفضيت إلى الحسين بن علي عليهما السّلام ، فجرى تأويل هذه الآية :
وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ
.
ثمّ صارت من بعد الحسين لعليّ بن الحسين عليهما السّلام ، ثمّ صارت من بعد عليّ بن الحسين عليهما السّلام إلى محمّد بن علي صلوات اللّه عليهم .
تفسير فرات : عليّ بن محمّد [ بن ] عمر الزهري معنعنا ، عن أبي جعفر ( مثله ) . . إلى قوله : وأخذ بيده . « 1 »
632 / 12 - أبو سعيد الخدريّ ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله في قوله تعالى :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
.
أنزلت في محمّد وأهل بيته عليهم السّلام حين جمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عليّا وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام ، ثمّ أدار عليهم الكساء ، ثمّ قال : اللهمّ هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا .
وكانت أمّ سلمة قائمة بالباب فقالت : يا رسول اللّه ! وأنا منهم ؟
فقال : وأنت على خير « 2 » .
633 / 13 - فرات بن إبراهيم الكوفي معنعنا ، عن شهر بن حوشب قال : آتيت أمّ سلمة زوجة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله لاسلّم عليها ، فقلت : أما رأيت هذه الآية يا أمّ المؤمنين !
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
؟
هامش
( 1 ) البحار : 35 / 212 ح 13 .
( 2 ) البحار : 35 / 212 ح 14 ، عن روضة الكافي والفضائل لابن شاذان .