قالت : سمعت أمّ سلمة رضي اللّه عنها تقول :
نزلت هذه الآية في بيتي
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
.
قالت : وفي البيت سبعة : رسول اللّه وجبرئيل وميكائيل وعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام .
قالت : وأنا على الباب ، فقلت : يا رسول اللّه ! ألست من أهل البيت ؟
قال : إنّك من أزواج النبيّ ، وما قال : إنّك من أهل البيت .
قال الصدوق رحمه اللّه في « الخصال » : هذا حديث غريب لا أعرفه إلّا بهذا الطريق ، والمعروف أنّ أهل البيت الّذين نزلت فيهم الآية خمسة وسادسهم جبرئيل عليه السّلام .
تفسير فرات : الحسين بن الحكم معنعنا عن أمّ سلمة ( مثله ) .
أقول : روى ابن بطريق في « المستدرك » ، عن أبي نعيم بإسناده ، عن أمّ سلمة ( مثله ) ، قال : وروى سليمان بن قرم ، عن عبد الجبّار ( مثله ) . « 1 »
630 / 10 - أبي ، عن ابن عامر ، عن المعلّى ، عن جعفر بن سليمان ، عن عبد اللّه بن الحكم ، عن أبيه ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عبّاس قال : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله :
إنّ عليّا عليه السّلام وصيّي وخليفتي وزوجته فاطمة عليها السّلام سيّدة نساء العالمين ابنتي ، والحسن والحسين عليهما السّلام سيّدا شباب أهل الجنّة ولداي ، من والاهم فقد والاني ، ومن عاداهم فقد عاداني ، ومن ناواهم فقد ناواني ، ومن جفاهم فقد جفاني ، ومن برّهم فقد برّني ، وصل اللّه من وصلهم ، وقطع من قطعهم ، ونصر من نصرهم ، وأعان من أعانهم ، وخذل من خذلهم .
اللهمّ من كان له من أنبيائك ورسلك ثقل وأهل بيت فعليّ وفاطمة
هامش
( 1 ) البحار : 35 / 209 و 210 ح 9 ، عن الخصال وأمالي الصدوق .