قالت : أنا ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على منامة لنا تحت كساء خيبريّ ، فجائت فاطمة عليها السّلام ومعها الحسن والحسين عليهما السّلام فقال : أين ابن عمّك ؟
قالت : في البيت .
قال : فاذهبي فادعيه .
قالت : فدعته ، فأخذ الكساء من تحتنا فعطفه ، فأخذ جميعه بيده ، فقال :
هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا .
وأنا جالسة خلف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقلت : يا رسول اللّه ! بأبي أنت وأمّي فأنا ؟
قال : إنّك على خير .
ونزلت هذه الآية في النبيّ وعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم الصلاة والسلام والتحيّة والإكرام ورحمة اللّه وبركاته . « 1 »
634 / 14 - جعفر بن محمّد الفزاريّ معنعنا ، عن أبي سعيد الخدريّ قال :
كان النبيّ صلّى اللّه عليه وآله يأتي باب على أربعين صباحا حيث بنى بفاطمة عليها السّلام فيقول :
السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته أهل البيت ،
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
أنا حرب لمن حاربتم ، وسلم لمن سالمتم .
بيان : البناء : الدخول بالزوجة . « 2 »
635 / 15 - عبيد بن كثير معنعنا عن أبي الحمراء قال : خدمت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله تسعة أشهر - أو عشرة أشهر - فأمّا التسعة فلست أشكّ فيها ، ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يخرج من طلوع الفجر فيأتي باب فاطمة وعليّ والحسن والحسين عليهم السّلام فيأخذ بعضادتي الباب فيقول : السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته الصلاة يرحمكم اللّه .
قال : فيقولون : وعليك السلام ورحمة اللّه وبركاته يا رسول اللّه !
فيقول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ
هامش
( 1 ) البحار : 35 / 213 ح 15 ، عن تفسير فرات .
( 2 ) البحار : 35 / 213 ح 16 ، عن تفسير فرات .