تَبَرَّجْنَ
« 1 » و
لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ
« 2 » . « 3 »
622 / 2 -
وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْها
« 4 » ، فإنّ اللّه أمره أن يخصّ أهله دون النّاس ، ليعلم النّاس أنّ لأهل محمّد صلّى اللّه عليه وآله عند اللّه منزلة خاصّة ليست للنّاس ، إذ أمرهم مع النّاس عامّة ثمّ أمرهم خاصّة .
فلمّا أنزل اللّه تعالى هذه الآية كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يجئ كلّ يوم عند صلاة الفجر حتّى يأتي باب عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام فيقول :
السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته .
فيقول علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام : وعليك السلام يا رسول اللّه ورحمة اللّه وبركاته .
ثمّ يأخذ بعضادتي الباب ويقول : الصلاة الصلاة يرحمكم اللّه
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
.
فلم يزل يفعل ذلك كلّ يوم إذا شهد المدينة حتّى فارق الدنيا .
وقال أبو الحمراء خادم النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : أنا شهدته يفعل ذلك . « 5 »
623 / 3 - المفيد ، عن الجعابي ، عن أحمد بن عيسى بن أبي موسى ، عن عبدوس بن محمّد الحضرمي ، عن محمّد بن فرات ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن عليّ عليه السّلام قال :
كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يأتينا كلّ غداة فيقول : الصلاة رحمكم اللّه الصلاة
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
« 6 » .
هامش
( 1 ) الأحزاب : 33 .
( 2 ) الأحزاب : 32 .
( 3 ) البحار : 35 / 206 ح 1 ، عن تفسير القمّي .
( 4 ) طه : 132 .
( 5 ) البحار : 35 / 206 و 207 ح 2 ، عن تفسير القمّي .
( 6 ) البحار : 35 / 207 و 208 ح 3 ، عن أمالي المفيد وأمالي الطوسي .