قال : أتاني جبرئيل فأخبرني أنّ امّتي يقتل ابني هذا ، وأتاني بتربة حمراء من تربته . « 1 »
1368 / 10 - حذيفة ، عن النبي صلّى اللّه عليه وآله قال : لمّا أسري بي أخذ جبرئيل بيدي فأدخلني الجنّة ، وأنا مسرور ، فإذا أنا بشجرة من نور مكلّلة بالنّور في أصلها ملكان يطويان الحليّ والحلل إلى يوم القيامة .
ثمّ تقدمت أمامي فإذا أنا بتفّاح لم أر تفّاحا هو أعظم منه ، فأخذت واحدة ففلقتها فخرجت عليّ منها حوراء كأنّ أجفانها مقاديم أجنحة النسور ، فقلت :
لمن أنت ؟
فبكت وقال « 2 » : لابنك المقتول ظلما الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهما السّلام .
ثمّ تقدّمت أمامي فإذا أنا برطب ألين من الزبد ، وأحلى من العسل ، فأخذت رطبة فأكلتها ، وأنا أشتهيها ، فتحوّلت الرطبة نطفة في صلبي ، فلمّا هبطت إلى الأرض ، واقعت خديجة فحملت بفاطمة ، ففاطمة حوراء إنسيّة ، فإذا اشتقت إلى رائحة الجنّة شممت رائحة ابنتي فاطمة عليها السّلام . « 3 »
أقول : أوردت مثل هذا الخبر في عنوان « تقبيل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لفاطمة عليها السّلام » .
1369 / 11 - روى الشيخ جعفر بن نما في « مثير الأحزان » بإسناده عن زوجة العبّاس بن عبد المطّلب - وهي امّ الفضل لبابة بنت الحارث - قالت : رأيت في النوم قبل مولد الحسين عليه السّلام كأنّ قطعة من لحم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قطعت ووضعت في حجري ، فقصصت الرّؤيا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
فقال : إن صدقت رؤياك ، فإنّ فاطمة عليها السّلام ستلد غلاما ، وأدفعه إليك لترضعيه .
هامش
( 1 ) البحار : 44 / 238 ح 30 ، عن الإرشاد .
( 2 ) كذا في البحار ، والصواب : وقالت .
( 3 ) البحار : 44 / 240 ح 33 ، عن تفسير فرات .