تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦
قال : ذلك في اليوم الثالث ، فلم يتكلّم أحد . فقال : أيّها الناس ! إنّه ليس من ذهب ولا فضّة ولا مطعم ولا مشرب . قال : فالقه إذا قال : إنّ اللّه تبارك وتعالى أنزل عليّ
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
. قالوا : أمّا هذه ، فنعم . فقال : أبو عبد اللّه عليه السّلام : فواللّه ؛ ما وفى بها إلّا سبعة نفر : سلمان وأبو ذرّ وعمّار والمقداد بن الأسود الكندي وجابر بن عبد اللّه الأنصاري ومولى لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله - يقال : الكبيت « 1 » - وزيد بن أرقم . المفيد في « الاختصاص » قال : حدّثني جعفر بن الحسين ، عن محمّد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن أبيه ، عن هارون بن مسلم ، عن أبي الحسن الليثي ، عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السّلام ، وذكر ( مثله ) . « 2 » 1345 / 55 - عليّ بن إبراهيم في تفسيره قال : حدّثني أبي ، عن أبي نجران ، عن عاصم بن حميد ، عن محمّد بن مسلم قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول في قول اللّه :
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
: يعني في أهل بيته . قال : جاءت الأنصار إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فقالوا : إنّا قد أوينا ونصرنا فخذ طائفة من أموالنا استعن بها على ما أتى بك . فأنزل اللّه
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً
يعني على النبوّة
إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
أي : في أهل بيته . . . فانصرفوا من عنده ، وبعضهم يقول : أعرضنا عليه أموالنا . فقال : قاتلوا عن أهل بيتي .
هامش
( 1 ) الكتيبة ، خ ل . ( 2 ) غاية المرام : 309 .