رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فقالوا : يا رسول اللّه ! إنّ لك مؤنة في نفقتك ، ومن يأتيك من الوفود ، وهذه أموالنا مع دمائنا ، فاحكم فيها مأجورا ، أعط منها ما شئت من غير حرج .
فأنزل اللّه . . .
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
يعني تودّوا قرابتي من بعدي .
فخرجوا ، فقال المنافقون : ما حمل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على ترك ما عرضنا عليه إلّا ليجنّا على قرابته إن هو إلّا شيء افتراه . . . فراجع المأخذ .
1340 / 50 - ابن بابويه قال : حدّثنا عبد العزيز بن يحيى البصري قال : حدّثنا محمّد بن زكريّا قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن يزيد قال : حدّثني أبو نعيم قال :
حاجب عبد اللّه بن زياد ، عن عليّ بن الحسين عليه السّلام قال لرجل : أما قرأت كتاب اللّه عزّ وجلّ ؟
قال : نعم .
قال : أما قرأت هذه الآية :
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
؟
قال : بلى .
قال : فنحن أولئك . « 1 »
1341 / 51 - محمّد بن العبّاس بن ماهيار في تفسيره « في ما نزل في أهل البيت عليهم السّلام في القرآن » - وهو ثقة في الحديث - قال : حدّثنا الحسن بن محمّد بن يحيى العلوي ، عن أبي محمّد إسماعيل بن محمّد بن إسحاق بن محمّد بن جعفر بن محمّد قال : حدّثني عمّي عليّ بن جعفر ، عن الحسين بن زيد ، عن الحسن بن زيد ، عن أبيه ، عن جدّه عليه السّلام قال : خطب الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام حين قتل علي عليه السّلام ، ثمّ قال :
هامش
( 1 ) غاية المرام : 309 ح 10 .