آل حم آية مودّتنا على كلّ مؤمن ، ثمّ قرأ هذه الآية . « 1 »
1350 / 60 - ابن بابويه قال : حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق رحمه اللّه قال : حدّثنا العزيز بن يحيى البصري ، قال : أخبرنا محمّد بن زكريّا ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن يزيد ، قال : حدّثنا أبو نعيم قال : حدّثني حاجب عبيد اللّه بن زياد لعنه اللّه ، وذكر حديث سبي آل محمّد عليهم السّلام ، ويسيرهم إلى يزيد . . . إلى أن قال :
وقال : أهل الشام الجفاة ما رأينا سبايا أحسن من هؤلاء ، فمن أنتم ؟
فقالت سكينة بنت الحسين عليه السّلام : نحن سبايا آل محمّد .
فأقيموا على درج المسجد حيث يقام السّبايا ، وفيهم عليّ بن الحسين عليه السّلام ، وهو يومئذ فتى شاب ، فأتاهم شيخ من أشياخ أهل الشام ، فقال لهم : الحمد للّه الّذي قتلكم وأهلككم ، وقطع قرن الفتنة فلم يال من شتمهم .
فلمّا انقضى كلامه ، قال : له عليّ بن الحسين عليه السّلام : أما قرأت كتاب اللّه عزّ وجلّ ؟
قال : نعم .
قال : أما قرأت هذه الآية
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
؟
قال : بلى .
قال : فنحن أولئك .
ثمّ قال : أما قرأت هذه الآية
وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ
؟
قال : بلى .
قال : فنحن هم .
فهل قرأت هذه الآية
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
؟
هامش
( 1 ) غاية المرام : 310 .