فخرجوا . . . فقال المنافقون : إنّ هذا الشيء افتراه في مجلسه ، وأراد يذللنا القرابة من بعده .
فنزلت
أَمْ يَقُولُونَ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً . . .
.
ثمّ قال الطبرسي : ذكر أبو حمزة الثمالي عن السدي أنّه قال : اقتراف الحسنة : المودّة لآل محمّد صلّى اللّه عليه وآله .
ثمّ قال : وصحّ عن الحسن بن علي عليه السّلام أنّه خطب النّاس . . . فقال :
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ . . .
وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً . . .
مودّتنا أهل البيت أصحاب الكساء .
وقال : أيضا في معنى الآية : إنّ معناه : أن تودّوا قرابتي وعترتي وتحفظوني فيهم ، عن عليّ بن الحسين عليه السّلام وسعيد بن جبير وعمرو بن شعيب ، قال : وهو المرويّ عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السّلام . « 1 »
1348 / 58 - الطبرسي رحمه اللّه قال : وأخبرنا السيّد أبو الحمد قال : أخبرنا أبو القاسم الحاكم بالإسناد المذكور في كتاب « شواهد التنزيل بالقواعد التفصيل » مرفوعا إلى أبي أمامة الباهلي قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
إنّ اللّه تعالى خلق الأنبياء من أشجار شتّى ، وخلقت أنا وعليّ من شجرة واحدة ، فأنا أصلها وعليّ فرعها ، والحسن والحسين ثمارها وأشياعنا أوراقها فمن تعلّق بغصن من أغصانها نجى ، ومن زاغ عنها هوى .
ولو أنّ عبدا عبد اللّه بين الصّفا والمروة ألف عام ثمّ ألف عام ثمّ ألف عام حتّى يصير كالشّن البالي ثمّ لم يدرك محبّتنا أكبّه اللّه على منخريه في النار .
ثمّ قال :
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
. « 2 »
1349 / 59 - الطبرسيّ قال : وروي زاذان ، عن عليّ عليه الصلاة والسلام قال : فينا في
هامش
( 1 ) غاية المرام : 310 ، وقد تقدّم في هذا العنوان من البحار .
( 2 ) غاية المرام : 310 ، وتقدّم في هذا العنوان .