من قرابتك الّذين وجبت علينا مودّتهم ؟
قال : عليّ ، وفاطمة ، وابناهما عليهم السّلام ، ووجوب المودّة يستلزم وجوب الطاعة . « 1 »
1300 / 10 - وقال البيضاويّ : - في حديث . . . إلى أن قال - : روي : أنّها لمّا نزلت ، قيل : يا رسول اللّه ! من قرابتك هؤلاء ؟
قال : عليّ وفاطمة وابناهما عليهم السّلام .
ثمّ قال :
وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً
: ومن يكتسب طاعة سيّما حبّ آل الرسول صلّى اللّه عليه وآله . « 1 »
1301 / 11 - قال الرازيّ في تفسيره الكبير : روى الكلبي عن ابن عبّاس قال :
إنّ النبيّ لمّا قدم المدينة كانت تنوبه نوائب وحقوق ، وليس في يده سعة .
فقال الأنصار : إنّ هذا الرّجل قد هداكم اللّه على يده ، وهو ابن أختكم وجاركم في بلدكم فأجمعوا له طائفة من أموالكم ، ففعلوا ، ثمّ أتوه به .
فردّه عليهم ونزل قوله تعالى :
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً
أي على الإيمان إلّا أن تودّوا أقاربي ، فحثّهم على مودّة أقاربه .
ثمّ قال : نقل صاحب « الكشّاف » عن النبي صلّى اللّه عليه وآله إنّه قال :
من مات على حبّ آل محمّد عليهم السّلام مات شهيدا .
ألا ومن مات على حبّ آل محمّد عليهم السّلام مات مغفورا له .
ألا ومن مات على آل محمّد عليهم السّلام مات تائبا .
ألا ومن مات على حبّ آل محمّد عليهم السّلام مات مؤمنا مستكمل الإيمان .
ألا ومن مات على حبّ آل محمّد عليهم السّلام بشّره ملك الموت بالجنّة ، ثمّ منكر ونكير .
هامش
( 1 ) البحار : 23 / 232 .