تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
فقال : أما ترضى أن تكون رابع أربعة : أوّل من يدخل الجنّة أنا وأنت والحسن والحسين ، وأزواجنا عن أيماننا وشمائلنا ، وذرّيّاتنا خلف أزواجنا . « 1 » 1303 / 13 - وعن النبي صلّى اللّه عليه وآله : حرّمت الجنّة على من ظلم أهل بيتي ، وآذاني في عترتي ، ومن اصطنع ضيعة إلى أحد من ولد عبد المطلّب ، ولم يجازه عليها ، فأنا أجازيه عليها غدا إذا لقيني يوم القيامة . ثمّ ساق الكلام . . . إلى أن قال : وقال في قوله تعالى :
وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً
عن السّديّ : أنّها المودّة في آل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، نزلت في أبي بكر الصدّيق ! ! ومودّته فيهم . والظاهر العموم في أيّ حسنة كانت ، إلّا أنّها لما ذكرت عقيب ذكر المودّة في القربى دلّ ذلك على أنّها تناولت المودّة تناولا أوّليا كأنّ سائر الحسنات لها توابع ، انتهى كلامه زاد اللّه في انتقامه . « 2 » قال العلّامة المجلسي رحمه اللّه : ولقد أحسن معونة إمامه ، حيث ذكر بعد الأخبار المستفيضة المتّفق عليها بين الفريقين الدالّة على كفر إماميه ، وشقاوتهما ما يدلّ على براءته متفرّدا بذلك النقل . ولا يخفى على المنصف ظهور مودّته ومودّة صاحبه لأهل البيت عليهم السّلام في حياة الرسول صلّى اللّه عليه وآله وبعد وفاته ، لا سيّما في أمر فدك ، وقتل فاطمة وولدها صلى اللّه عليها ، وتسليط بني اميّة عليهم ، وما جرى من الظّلم بسببهما عليهم إلى ظهور صاحب العصر عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف ، ولن يصلح العطّار ما أفسد الدّهر . « 3 » أقول : ولقد أجاد العلّامة المجلسي رحمه اللّه وأفاد بما لا مزيد عليه قدس اللّه سرّه
هامش
( 1 ) البحار : 23 / 234 و 235 . ( 2 ) البحار : 23 / 235 . ( 3 ) البحار : 23 / 236 .
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 389 | السيد محمد باقر الموسوي