فقال : هي ، واللّه : فريضة من اللّه على العباد لمحمّد صلّى اللّه عليه وآله في أهل بيته . « 1 »
1294 / 4 - الهيثم بن النهدي ، عن العبّاس بن عامر القصيري ، عن حجّاج الخشّاب قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول لأبي جعفر الأحول : ما يقول من عندكم في قول اللّه تبارك وتعالى :
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
؟
فقال : كان الحسن البصريّ يقول : في أقربائي من العرب .
فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : لكنّي أقول لقريش الّذين عندنا : هاهنا خاصّة « 2 » .
فيقولون : هي لنا ولكم عامّة .
فأقول : خبّروني ، عن النبي صلّى اللّه عليه وآله إذا نزلت به شديدة من خصّ بها ؟ أليس إيّانا خصّ بها حين أراد أن يلاعن أهل نجران ؟ أخذ بيد عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام ، ويوم بدر قال لعليّ عليه السّلام وحمزة ، وعبيد بن الحارث .
قال : فأبوا يقرّون لي أفلكم الحلو ولنا المرّ ؟ « 3 »
1295 / 5 - قال [ الطبرسي رحمه اللّه ] في قوله تعالى :
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
: اختلف في معناه على أقوال . . . إلى أن قال : وثالثها : أنّ معناه : إلّا أن تودّوا قرابتي ، وعترتي ، وتحفظوني فيهم . عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام ، وسعيد بن جبير ، وعمرو بن شعيب ، وجماعة ، وهو المرويّ ، عن أبي جعفر ، وأبي عبد اللّه عليهما الصلاة والسلام .
وأخبرنا السيّد أبو الحمد مهديّ بن نزار الحسينيّ ، عن الحاكم أبي القاسم الحسكانيّ ، عن القاضي أبي بكر الحيري ، عن أبي العبّاس الضبعيّ ، عن الحسن بن زياد السري ، عن يحيى بن عبد الحميد الحمّاني ، عن حسين الأشتر ، عن قيس ، عن الأعمش ، عن ابن جبير ، عن ابن عبّاس ، قال : لمّا نزلت
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ
هامش
( 1 ) البحار : 23 / 239 ح 7 ، عن المحاسن .
( 2 ) في المصدر : لكنّي أقول : لقريش الّذين عندنا : هي لنا خاصّة ، وهو الصحيح ( هامش البحار ) .
( 3 ) البحار : 23 / 240 ح 8 .