عَلَيْهِ أَجْراً
الآية ، قالوا : يا رسول اللّه ! من هؤلاء الّذين أمرنا بمودّتهم ؟
قال : عليّ ، وفاطمة ، وولدهما عليهم السّلام . « 1 »
1296 / 6 - وأخبرنا السيّد أبو الحمد ، عن أبي القاسم بالإسناد المذكور في كتاب « شواهد التنزيل » مرفوعا إلى أبي أمامة الباهليّ قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
إنّ اللّه تعالى خلق الأنبياء من أشجار شتّى ، وخلقت أنا وعليّ من شجرة واحدة ، فأنا أصلها ، وعليّ فرعها ، والحسن والحسين ثمارها ، [ وفاطمة لقاحها ] « 2 » ، وأشياعنا أوراقنا ، فمن تعلّق بغصن من أغصانها نجا ، ومن زاغ هوى .
ولو أنّ عبدا عبد اللّه بين الصّفا والمروة ألف عام ، ثمّ ألف عام ، ثمّ ألف عام حتّى يصير كالشنّ البالي ، ثمّ لم يدرك محبّتنا أكبّه اللّه على منخريه في النّار .
ثمّ تلا
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
. « 3 »
1297 / 7 - وصحّ عن الحسن بن عليّ عليه السّلام أنّه خطب الناس فقال في خطبة :
أنا من أهل البيت الّذين افترض اللّه مودّتهم على كلّ مسلم ، فقال :
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً
.
واقتراف الحسنة : مودّتنا أهل البيت . « 4 »
1298 / 8 - وروى إسماعيل بن عبد الخالق ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام إنّه قال : إنّها نزلت فينا أهل البيت أصحاب الكساء . « 4 »
1299 / 9 - قال العلّامة روّح اللّه روحه في كتاب « كشف الحقّ » : روى الجمهور في الصحيحين ، وأحمد بن حنبل في مسنده ، والثعلبيّ في تفسيره عن ابن عبّاس قال : لمّا نزل
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
قالوا : يا رسول اللّه !
هامش
( 1 ) البحار : 23 / 229 و 230 ، غاية المرام : 310 .
( 2 ) أثبتناه من المصدر .
( 3 ) البحار : 23 / 230 .
( 4 ) البحار : 23 / 232 .