قالت فاطمة عليها السّلام : وبقيت الجفنة كما هي ، فأوسعت منها على جميع جيراني جعل اللّه فيها بركة وخيرا كثيرا . « 1 »
1287 / 2 - محمّد بن العبّاس ، عن سهل بن محمّد العطّار ، عن أحمد بن عمرو الدهقان ، عن محمّد بن كثير ، عن عاصم بن كليب ، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال :
إنّ رجلا جاء إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله ، فشكا إليه الجوع ، فبعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى بيوت أزواجه ، فقلن : ما عندنا إلّا الماء .
فقال صلّى اللّه عليه وآله : من لهذا الرجل الليلة ؟
فقال عليّ بن أبي طالب عليه السّلام : أنا يا رسول اللّه !
فأتى فاطمة عليها السّلام فأعلمها فقالت : ما عندنا إلّا قوت الصبيّة ، ولكنّا نؤثر به ضيفنا
فقال عليه السّلام : نوّمي الصبيّة ، واطفئي السراج ، فلمّا أصبح غدا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فنزل قوله تعالى :
وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ
« 2 » الآية . « 3 »
1288 / 3 - روي أيضا عن أحمد بن إدريس ، عن ابن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن كليب بن معاوية ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله تعالى :
وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ
.
قال : بينما عليّ عليه السّلام عند فاطمة عليها السّلام إذ قالت له : يا عليّ ! إذهب إلى أبي فابغنا منه شيئا .
فقال : نعم ، فأتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فإعطاء دينارا ، وقال له : يا عليّ ! إذهب فابتع به لأهلك طعاما .
فخرج من عنده فلقيه المقداد بن الأسود ، فقاما ما شاء اللّه أن يقوما ، وذكر له
هامش
( 1 ) البحار : 43 / 27 ح 30 ، عن الخرائج .
( 2 ) الحشر : 9 .
( 3 ) البحار : 36 / 59 ح 1 ، عن تأويل الآيات .