31 - إنّ نهر الكوثر هو لفاطمة عليها السّلام . . .
1285 / 1 - عن أحمد بن هوذة ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن عبد اللّه بن حمّاد ، عن حمران بن أعين ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله صلّى الغداة ، ثمّ التفت إلى عليّ عليه السّلام ، فقال : يا عليّ ! ما هذا النور الّذي أراه قد غشيك ؟
قال : يا رسول اللّه ! أصابتني جنابة في هذه الليلة فأخذت بطن الوادي ، ولم أصب الماء ، فلمّا ولّيت ناداني مناد : يا أمير المؤمنين !
فالتفتّ فإذا خلفي إبريق مملوء من ماء ، فاغتسلت .
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : يا عليّ ! أمّا المنادي ؛ فجبرئيل ، والماء من نهر يقال له :
الكوثر ، عليه اثنا عشر ألف شجرة ، كلّ شجرة لها ثلاث مائة وستّون غصنا ، فإذا أراد أهل الجنّة الطرب هبّت ريح ، فما من شجرة ولا غصن إلّا وهو أحلى صوتا من الآخر .
ولولا أنّ اللّه تعالى كتب على أهل الجنّة أن لا يموتوا لماتوا فرحا من شدّة حلاوة تلك الأصوات ، وهذا النهر في جنّة عدن ، وهو لي ، ولك ، ولفاطمة ، والحسن والحسين عليهم السّلام ، وليس لأحد فيه شيء . « 1 »
هامش
( 1 ) البحار : 8 / 26 ح 27 .