تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩
فقال : إعلم ومن بالخلق أرسلني * ثمّ اصطفاني ونبأني وناجاني ما محفل جمع الأشياع واذكروا * هذا الحديث به يا خير إنسان إلّا وقد أنزل الرحمان رحمته * عليهم وجزاهم خير إحسان وحفّ فيهم إلى حين افتراقهم * غرّ الملائك من قاص ومن دان واستغفرت لهم عن كلّ ما اكتسبت * أيديهم وانثنوا عنهم بغفران فقال : واللّه ؛ قد فزنا وفاز بنا * أشياعنا والعدى باتت بخسران وقال : ما اجتمعت أشياعنا وتلت * هذا الحديث بتصديق وإيمان وفيهم كان مهموم لنائبة * أو فيهم كان مغموم بأحزان إلّا وفرّج عنهم الهمّ ، وانكشفت * تلك الهموم وأضحى غير ولهان فقال « حيدرة » : فزنا وخالقنا * يوم القيام وفي الدنيا برضوان وفاز شيعتنا طرّا وقد سعدوا * كما سعدنا بحور ثمّ ولدان يا منكرا فضل أصحاب الكسا سفها * وراغبا عنهم من غير رهبان سل امّك اللخناء - إن صدقت - * كم أشركت فيك من رجس وشيطان إنّا عذرناك تصديقا لسيّدنا * الهادي النبي وقد نادى بإعلان إنّا لقوم كرام ليس يبغضنا * إلّا ابن زانية فدعاء أو زاني وحرمة البيت والهادي وعترته * وتلك غايات أقسامي وإيماني لو أجمع الناس طرّا في محبّتهم * لما طغا أحد أو عال سهمان « 1 »
هامش
( 1 ) مسند فاطمة الزهراء عليها السّلام : 86 - 88 .