تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠

28 - إنّ الكبائر السبع نزلت فيهم ومنهم استحلّت

1280 / 2 - القطّان ، عن ابن زكريّا ؛ القطّان ، عن ابن حبيب ، عن محمّد بن عبد اللّه ، عن عليّ بن حسّان ، عن عبد الرحمان بن كثير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إنّ الكبائر سبع ، فينا نزلت ، ومنّا استحلّت : فأوّلها الشرك باللّه العظيم ، وقتل النفس الّتي حرّم اللّه ، وأكل مال اليتيم ، وحقوق الوالدين ، وقذف المحصنة ، والفرار من الزحف ، وإنكار حقّنا . فأمّا الشرك باللّه ؛ فقد أنزل اللّه فينا ما أنزل ، وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فينا ما قال ، فكذّبوا اللّه ، وكذّبوا رسوله ، فأشركوا باللّه عزّ وجلّ . وأمّا قتل النفس الّتي حرّم اللّه ؛ فقد قتلوا الحسين بن علي عليهما السّلام وأصحابه . وأمّا أكل مال اليتيم ؛ فقد ذهبوا بفيئنا الّذي جعله اللّه لنا ، فأعطوه غيرها . وأمّا عقوق الوالدين ؛ فقد أنزل اللّه عزّ وجلّ في كتابه :
النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ
« 1 » ، فعقّوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في ذريّته ، وعقوّا امّهم خديجة عليها السّلام في ذريّتها . وأمّا قذف المحصنة « 2 » ؛ فقد قذفوا فاطمة عليها السّلام على منابرهم . وأمّا الفرار من الزحف ؛ فقد أعطوا أمير المؤمنين عليه السّلام بيعتهم طائعين غير
هامش
( 1 ) الأحزاب : 6 . ( 2 ) ولعلّ المراد بالقذف معنى آخر غير ما هو المتعارف .